بواسطة:
العجيل
بتاريخ : الجمعة 25-04-2008 12:21 صباحا
إعداد الطالب : عبد الله عبد السلام جوان .
*إِسْلَامُ عَالِمْ*
قال تعالى ((كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَكَانَ عَزِيزاً حَكِيماً)) [النساء: 56].
لقد عرضت هذه الآية على البروفيسور( تاجاثات جاسن ). ما هذا الكلام !! أهذا الكلام قيل منذ أربعة عشر قرنا؟...قالوا نعم...قال إن هذه الحقيقة لم يعرفها العلم إلا حديثا ... ولا يمكن أن يكون قائلها بشرا، بل هي من الله سبحانه وتعالى ... ثم قال: حان الوقت (لأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله).
ولنا أن نتأمل في تلك الآية الكريمة: ماذا يمكن أن يحدث لو أن الله سبحانه وتعالى لم يلفتنا إلى أنه كلما احترقت جلود أهل النار بدلهم غيرها، أكان من الممكن أن نعرف كيف سيستمر عذاب أهل النار بلا توقف ولا يخفف عنهم .
ولو أن الحقيقة العلمية تقول بأن الأعصاب موجودة تحت الجلد وإذا احترق الجلد لا يحس الإنسان بالألم ذكرت دون أن يبين لنا القرآن الكريم كيفية استمرار العذاب لكان الكفار العاصون سيقولون سنعذب فترة قصيرة حتى تحترق جلودنا، ثم بعد ذلك لا نحس بأي عذاب أو ألم ولكان هذا تشجيعا للإنسان على الاستهانة بعذاب الله في الآخرة لأنه لن يستمر العذاب إلا فترة قصيرة يحترق فيها الجلد وينتهي العذاب ولَوُجِدَ هناك تصادما بين القرآن الكريم والحقائق العلمية في أن الكفار سيدخلون في عذاب جهنم وذلك لقوله سبحانه وتعالى:
((إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ)) [الزخرف : 75].