بواسطة:
العجيل
بتاريخ : الجمعة 25-04-2008 12:19 صباحا
إعداد الأستاذ: المكي محمد الغافود الأخصائي الاجتماعي بالثانوية
حفظه الله وجزاه الله كل خير
*رعاية طالب العلم*
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله أفضل خلق الله:
إن فضل العلم لا يدانيه فضل ولا يوازيه نعت وفضل أهله لا يحصى فهم أئمة الهدى ومصابيح الدجى ونور هذا الكون إذا هو أظلما، وأهل الله في الأرض وخيرته من عباده.
وقد أشهدهم الله تعالى على وحدانيته في قوله تعالى: ((شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 18].
فاستشهد الله أهل العلم دون غيرهم من البشر وأقرن شهادتهم بشهادته، فاستشهد بهم على أحلِّ مشهود وأعظمه ،وهو شهادة أن لا إله إلا الله وتوحيده، ولمنزلتهم عند الله تعالى نفي التسوية بين أهل العلم وبين غيرهم كما نفى التسوية بين أصحاب الجنة وأصحاب النار في قوله تعالى: ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ[الزمر : 9].
وقد جاءت الأحاديث النبوية تعلي من قدر طلاب العلم، منها قول الرسول : ( َمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّة)رواه مسلم.
وقال أيضاً:( لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ ، فَهْوَ يَقْضِى بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)رواه البخاري.
وطلبة العلم وصية رسول الله فقد قال فيهم :( سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَافتوهُمْ )) رواه ابن ماجه.