بواسطة:
العجيل
بتاريخ : الأحد 24-02-2008 01:31 صباحا
إعداد الطالب: عمر علي الكصك
الحمد لله رب العالمين، نحمده حمد الشاكرين، ونشكره شكر الحامدين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين.أما بعد:
إنه ليسرنا أن نخط بضع كلمات تخرج من قلوبنا قبل أفواهنا في نصرة رسولنا وحبيبنا وقدوتنا ومرشدنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
دفاع عنه وعن حرمة الإسلام، الذي ظل نوره دليلا لنا في حياتنا من كل الهواجس والعيوب والبدع، وكل ما جاء به أعداء الأمة والغرب من تشويه لصورة الإسلام وتشويه لصورة شخصه الكريم، صلى الله عليه وسلم، الذي أخرج الدنيا وكل من فيها من ظلمات الشرك إلى نور الهدى والصلاح بإذن ربه إلى صراط الحق المبين.
ولا دليل لنا غير القرآن الكريم وسنته صلى الله عليه وسلم في تخطي هذه المحن، أي أنه لا حياة للقلب ولا صلاح للنفس إلا بدوام الصلة بخالقها ومولاها عز وجل سرا وجهرا، ليلا ونهارا، في السراء والضراء.
ذلك أن الذكر عنوان المؤمنين، ودليل الإيمان، ومن أجل ذلك كان حال الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذكر الدائم غير المنقطع في الإقامة والظعنة، والحل والترحال، والصحة والمرض، والغدو والرواح.
فبذلك كله؛ نستطيع أن نرد على من يعادينا، وعلى من يريد أن يزيحنا عن مبادئنا وأخلاقياتنا، من لباس ومأكل ومشرب وألفاظ مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويجب علينا نحن المسلمين عربا وعجما ؛ أن لا نسكت عن إهانات وتشويهات الغرب أو الأعداء لديننا ونبينا، وكل ما له علاقة بالإسلام وطريق الصلاح والتقوى.
فيجب علينا بكل ما أوتينا من قوة، ظاهرة وباطنة؛ أن نحاربهم ونقاطعهم؛ لأنه ليس أمرا سهلا ولا عاديا أن يكونوا شاتمين وساخرين من ديننا ونبينا وقرآننا ونحن لنا علاقة بهم؛ لأن ذلك إهانة لنا ولكل من آمن بالله ورسوله.
فليحيا دين الحق وشريعة الإسلام إلى الأبد.