بواسطة:
العجيل
بتاريخ : الأربعاء 26-12-2007 11:49 مساء
إعداد الطالب: محمد ميلاد عبد السميع
خرج الحجاج متصيدا بالمدينة، فوقف على أعرابي يرعى إبلاً له فقال له:يا أعرابي كيف رأيت سيرة أميركم الحجاج ؟
قال له الأعرابي : غشوم ظلوم ! لا حَيَّاهُ الله!
فقال الحجاج :فلم لا شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبد الملك ؟
قال الأعرابي: فأظلم وأغشم !
فبينما هو كذلك إذ أحاطت به الخيل، فأومأ الحجاج إلى الأعرابي، فَأُخِذَ وحُمِل، فلما صار معه قال: من هذا؟ قالو له: الحجاج !
فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، ثم ناداه : يا حجاج!
قال الحجاج: قل ما تشاء يا أعرابي. .
قال الأعرابي:السر الذي بيني وبينك أحب أن يكون مكتوما !
قال:فضحك الحجاج وأمر بإخلاء سبيله .